جلال الدين السيوطي
505
تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب
المصير الأول واحد المصران . والثاني المرجع . ومصر طوله خمسون باعا * وليس بموطن للسّاكنينا المصر : الحدّ وأقبل ضاحك في الجوّ فيه ال * حياة وفيه حبس الضارينا الضاحك : السحاب الذي فيه البرق . والضاربون : المتاجرون . وعنز حلقت في الجو تعلو * كتائب يطّعن ويرتمينا العنز : الأنثى من النسور ، ومن العقبان . ووجه تسرح الأنعام فيه * ويدعى باسمه السادات فينا الوجه : أول الشيء وصدره . وشيخ كان مفتخرا ببول * يرى من أجله النّبلاء دونا البول : الأولاد ، والعدد الكثير . يسمى راضعا وتراه هسّا * وذلك من صفات الألأمينا الراضع : اللئيم . ترى في كفّه أرضا وفي رأ * سه أرضا وفي الرأس الشئونا الأرض التي في كفّه : الرعدة ، والتي في رأسه الزكام . ويعدو راكبا والأرض تمشي * به مشيا سريعا ليس هونا الأرض : باطن حافر الفرس . وفي فم مهره ديك وفي الوجه * ه عصفوران قد لزما الجبينا الديك : طرف لسان الفرس . والعصفوران : عظمان ناتئان في جانبي جبين الفرس يمنة ويسرة . وراح إلى المراح فصار عنزا * وجاء إلى الغدير فصار نونا صار عنزا : أي آخذه وأماله إليه ، من قوله « فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ » [ سورة البقرة ، الآية